٢٧١٣ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لما قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة كَانُوا من أَخبث النَّاس كَيْلا فَأنْزل الله ﷿ ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾(١) فَأحْسنُوا الْكَيْل بعد ذَلِك رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْبَيْهَقِيّ (٢).
قوله: عن ابن عباس ﵄، تقدم الكلام عليه.
قوله: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله ﷿: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾، الحديث، والمطفف هو الذي لا يوفي في الكيل والوزن وروى الحاكم عن أبي هريرة قال: خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، وقد استخلف سباع بن عرفطة الغفاري فقدمنا فشهدنا معه صلاة