Skip to content

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء شرح قصة عزير عليه السلام

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

ابن خمير السبتي

Printed page ١٠٣

شرح قصَّة عُزَيْر ﵇

فِي الْآيَة الَّتِي وَردت فِي إماتته وإحيائه

قَالَ تَعَالَى ﴿أَو كَالَّذي مر على قَرْيَة﴾ الْآيَة

الى قَوْله تَعَالَى أعلم أَن الله على كل شَيْء قدير

فمما اختلقوه عَلَيْهِ ﵇ أَنه شكّ فِي الْبَعْث بقوله ﴿أَنى يحيي هَذِه الله بعد مَوتهَا﴾ فَأرَاهُ الله الْآيَة فِي نَفسه حَيْثُ أَمَاتَهُ ثمَّ أَحْيَاهُ فَحِينَئِذٍ أَيقَن بِالْبَعْثِ فَقَالَ أعلم أَن الله على كل شَيْء قدير

وَمَا أرى أَن هَؤُلَاءِ الأوباش الَّذين يَعْتَقِدُونَ فِي عقائد أَنْبيَاء الله تَعَالَى مثل هَذَا الِاعْتِقَاد إِلَّا أَنهم يقيسونها بعقائدهم الْفَاسِدَة وشكوكهم المضطربة

كَمَا قيل رمتني بدائها وانسلت وَقيل وكل إِنَاء بِالَّذِي فِيهِ يرشح