Skip to content

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء فصل

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

ابن خمير السبتي

Printed page ٦٤

فصل

ولنذكر الْآن مَا وَقع من بعض قصَص الْأَنْبِيَاء ﵈ فِي الْقُرْآن وَهِي الْقَصَص الَّتِي اعترضها أهل الزيغ والإلحاد فِي أَقْوَال الْأَنْبِيَاء ﵈ وأفعالهم بِمَا من الله بِهِ وَالله الْمُسْتَعَان

وَقد كُنَّا نرتب الْكَلَام فِيهَا على تَرْتِيب الزَّمَان فنبدأ بِقصَّة آدم ﵇ ونختم بِقصَّة نَبينَا ﷺ لَكنا قدمنَا هَذِه الْقَصَص لتأكيد اعْتِرَاض السفلة عَلَيْهَا وشناعة طبعهم فِيهَا كَمَا تقدم

فَنَذْكُر قصَّة آدم ﵇ فِي أكله من الشَّجَرَة الْمنْهِي عَنْهَا

وقصة نوح ﵇ فِي قَوْله ﴿إِن ابْني من أَهلِي﴾ وَفِي دُعَائِهِ على قومه

وقصة إِبْرَاهِيم ﵇ فِي الثَّلَاثَة الْأَقْوَال الَّتِي عدهَا هُوَ كذبات وَفِي الثَّلَاثَة الْكَوَاكِب والأنوار وقصته ﵇ فِي قَوْله ﴿رب أَرِنِي كَيفَ تحيي الْمَوْتَى﴾

وقصة عُزَيْر ﵇ فِي قَوْله ﴿أَنى يحيي هَذِه الله بعد مَوتهَا﴾

وقصة أَيُّوب ﵇ فِي محنته

وقصة يُونُس ﵇ ومغاضبته لِقَوْمِهِ وفراره مِنْهُم ولومه وتوبته وَقبُول تَوْبَته