تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
Printed page ١٠٢
تَعَالَى ﴿وَاعْلَم أَن الله عَزِيز حَكِيم﴾ أَي وابق عَالما بِمَا زدتك من الْعُلُوم الحسية الَّتِي لَا يَتَأَتَّى الْجَهْل بهَا وَلَا الشَّك فِيهَا فِي مُسْتَقر الْعَادة وَلَا يتغافل عَنْهَا
فَهَذِهِ رَحِمك الله قصَص إِبْرَاهِيم ﵇ فِي الثَّلَاث الْآيَات والتبرئة لَهُ