Skip to content

التمهيد في تخريج الفروع على الأصول الأول في ألفاظ العموم

التمهيد في تخريج الفروع على الأصول

الإسنوي

Printed page ٢٩٧

- ﷺ َ - الْبَاب الثَّالِث فِي الْعُمُوم وَالْخُصُوص وَفِيه فُصُول ﷺ َ -

الأول فِي أَلْفَاظ الْعُمُوم

ولنقدم عَلَيْهِ قاعدتين

إِحْدَاهمَا الْجُمْهُور على أَن الْعَرَب وضعت للْعُمُوم صيغا تخصه فَإِن اسْتعْمل للخصوص كَانَ مجَازًا

وَعكس جمَاعَة

وَقَالَ القَاضِي اللَّفْظ مُشْتَرك بَينهمَا

وَاخْتَارَ الْآمِدِيّ التَّوَقُّف

وَقيل بالتوقف فِي الْأَخْبَار والوعد والوعيد دون الْأَمر وَالنَّهْي

الثَّانِيَة

الْفرق بَين الْكُلِّي وَالْكل والكلية والجزئي والجزء والجزئية

فَأَما الْكُلِّي أَي بِالْيَاءِ فِي آخِره فَهُوَ الْمَعْنى الَّذِي يشْتَرك فِيهِ