Skip to content

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة

ابن هبيرة

Printed page ١/ ٤١٢

لأَجله، وَاخْتلفَا فِي مِقْدَاره.

فَقَالَ مَالك فِي الْمَشْهُور عَنهُ: أَقَله خَمْسَة عشر يَوْمًا.

وَقَالَ أَحْمد: أَقَله الشَّهْر والشهران.

وَاخْتلفُوا فِي جَوَاز السّلم فِي الْحَيَوَان.

فَقَالَ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد: يجوز.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يجوز.

وَاخْتلفُوا فِي جَوَاز السّلم فِي أَطْرَاف الْحَيَوَان كالأكارع والرؤوس والجلود.

فَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يجوز.

وَقَالَ مَالك وَأحمد: يجوز.

وَعَن الشَّافِعِي قَولَانِ.

وَاخْتلفُوا فِي السّلم فِي الْخبز، فَمنع مِنْهُ.

أَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، وَأَجَازَهُ مَالك وَأحمد.

وَاخْتلفُوا فِيمَا أَصله الْكَيْل هَل يجوز أَن يسلم فِيهِ وزنا؟ وَمَا أَصله الْوَزْن هَل يجوز أَن يسلم فِيهِ كَيْلا؟