Skip to content

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة

Printed page: 2/ 3

Text

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم كتاب الْعَارِية اتَّفقُوا على أَن الْعَارِية وَهِي إِبَاحَة الْمَنَافِع بِغَيْر عوض جَائِزَة وقربة مَنْدُوب إِلَيْهَا. وَقد تكون من الماعون وَأَن للْمُعِير ثَوابًا. ثمَّ اخْتلفُوا فِي ضَمَانهَا فَقَالَ أَبُو حنيفَة: هِيَ أَمَانَة غير مَضْمُونَة مَا لم يَتَعَدَّ مستعيرها كَالْوَدِيعَةِ. وَقَالَ مَالك: هِيَ كَالرَّهْنِ مِمَّا كَانَ مِنْهَا يُغَاب عَنهُ ويخفي هَلَاكه كالثياب والأثمان ضمن وَمَا كَانَ مِمَّا لَا يخفي هَلَاكه كالأدر وَالْحَيَوَان لم يضمن. وَقَالَ الشَّافِعِي: هِيَ مَضْمُونَة بِالْقَبْضِ بِكُل وَجه وَإِن تفي بِشَرْط ضَمَانهَا ضمنهَا أَيْضا. وَعَن أَحْمد رِوَايَتَانِ أظهرهمَا كمذهب الشَّافِعِي، وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى: إِن شَرط

Reading tools

Cite this page

Shamela
«اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة» (٢/ ٣)
Short
ابن هبيرة، اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة، ج ٢، ص ٣.
Full
ابن هبيرة (ت ٥٦٠هـ). اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة. ٥٦٠هـ، ج ٢، ص ٣.

Go to a printed page