Skip to content

اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة

Printed page: 1/ 191

Text

كتاب الزَّكَاة وَأَجْمعُوا على أَن الزَّكَاة أحد أَرْكَان الْإِسْلَام، وَفرض من فروضه، قَالَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأقِيمُوا الصَّلَاة وءاتوا الزَّكَاة﴾ ، وَقَالَ ﴿وَمَا أمروا إِلَّا ليعبدوا اللَّهِ مُخلصين لَهُ الدّين حنفَاء ويقيموا الصَّلَاة ويؤتوا الزَّكَاة﴾ . قَالَ العتيبي: أصل الزَّكَاة النَّمَاء، وَالزِّيَادَة، وَسميت بذلك لِأَنَّهَا تثمر المَال وتنمية، يُقَال: زَكَاة الزَّرْع إِذا كثر ريعه، وزكت النَّفَقَة إِذا بورك فِيهَا وَمِنْه: ﴿أقتلت نفسا زكيه﴾ أَي نامية. وَأَجْمعُوا على وجوب الزَّكَاة فِي أَرْبَعَة أَصْنَاف: فِي الْمَوَاشِي، وجنس الْأَثْمَان، وعروض التِّجَارَة، والمكيل المدخر من الثِّمَار والزروع بِصِفَات مَخْصُوصَة.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة» (١/ ١٩١)
Short
ابن هبيرة، اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة، ج ١، ص ١٩١.
Full
ابن هبيرة (ت ٥٦٠هـ). اختلاف الأئمة العلماء لابن هبيرة. ٥٦٠هـ، ج ١، ص ١٩١.

Go to a printed page