Printed page ٢/ ٣٦٧
عليه في رواية أبي داود (١) ، واحتج بقول علي لعمر: صلى الله عليك (٢) . وذكر في "شرح الهداية": أنه لا يصلى على غيره منفردًا، وحكى ذلك عن ابن عباس ﵄، رواه سعيد، واللالكائي عنه (٣) . قال الشيخ وجيه الدين (٤) : الصلاة على غير الرسول جائزة تبعًا لا مقصودة، واختار الشيخ تقي الدين (٥) منصوص أحمد. قال: وذكره القاضي، وابن عقيل، وعبد القادر. قال: وإذا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) مسائل أبي داود ص/ ٧٧ - ٧٨. ↩︎
(٢) رواه ابن سعد (٣/ ٣٦٩ - ٣٧٠)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٤٥)، وابن شبة في تاريخ المدينة (٣/ ٩٣٧ - ٩٣٨، ٩٤٠)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٠٦) رقم ١٣١٤، وانظر جلاء الأفهام ص/ ٦٥٤ - ٦٥٥. ↩︎
(٣) لم نجده في المطبوع من سنن سعيد، ورواه اللالكائي في أصول الاعتقاد (٧/ ١٣٩٦) رقم ٢٦٧٦. ورواه - أيضًا - عبد الرزاق (٢/ ٢١٦) رقم ٣١١٩، وابن أبي شيبة (٢/ ٥١٩) وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي ﷺ ص/ ٦٩، رقم ٧٥، والطبراني في الكبير (١١/ ٣٠٥) رقم ١١٨١٣، والسهمي في تاريخ جرجان (ص/ ٣٥)، والبيهقي (٢/ ١٥٣)، وفي شعب الإيمان (٢/ ٢١٨) رقم ١٥٨٥، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (٢/ ١٠٥) رقم ١٣٠٩، ١٣١٠، وفي الموضح (٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩) عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، قال: لا تصلوا صلاة على أحد إلَّا على النبي ﷺ ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار. وفي لفظ: ما ينبغي الصلاة من أحد على أحد إلا على النبي ﷺ. قال البيهقي: يريد به الصلاة التي هي تحتية لذكره على وجه التعظيم، فأما صلاته على غيره فإنها كانت بمعنى الدعاء والتبريك، وتلك جائزة على غيره. وقال الحافظ في الفتح (٨/ ٥٣٤): إسناده صحيح. ↩︎
(٤) هو: أسعد - ويسمى محمد - بن المُنَجّى بن بركات بن المؤمل التنوخي المعري، ثم الدمشقي القاضي أبو المعالي، له تصانيف، توفي سنة ٦٠٦ رحمه الله تعالى. (المنهج الأحمد ٤/ ٨١). ↩︎
(٥) انظر مجموع الفتاوى (٢٢/ ٤٧٣) و (٢٧/ ٤١٠)، الاختيارات الفقهية ص/ ٨٤. ↩︎