(و) يمكن (راحتيه من الأرض) أي من مصلاه (ويكون على أطراف أصابع رجليه) لقوله ﷺ: "أمرت أن أسجد على سبعةِ أعظم" (١) ذكر منها أطراف القدمين (وتكون) أصابع رجليه (مفرقة، إن لم يكن في رجليه نعل أو خف) وتكون (موجهة إلى القبلة) لما في الصحيح "أن النبي ﷺ سجد غير مفترش ولا قابضهما، واستقبل بأطراف رجليه القبلة" (٢) وفي رواية: "وفتخ أصابع رجليه" (٣). قوله: "فتخ" بالخاء المعجمة، قال في "النهاية" (٤): أي نصبهما. وفي "المستوعب": أنه يقيم قدميه، ويجعل أطراف أصابعهما على الأرض. وفيه: ويكره أن يلصق كعبه في سجوده.
"تتمة" إذا سقط على جنبه بعد قيامه من الركوع، ثم انقلب ساجدًا لم