يعلم خائنة الأعين) أي: ما يضمر في النفْس، ويكف عنه اللسان، ويُومئ إليه بالعين (وما تُخفي الصدور) أي: تُضمره.
(و) التغليظ في (الزمان: أن يحلف بعد العصر) لقوله تعالى: ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾(١)، قيل: المراد صلاة العصر؛ لأنه وقت تُعظِّمه أهل الأديان، كما تقدَّم (٢).
(أو بين الأذان والإقامة) لأنه وقت يُرجى فيه إجابة الدُّعاء، فتُرجى فيه معاجلة الكاذب.
(والمكان: بمكة بين الركن والمقام) لأنه مكان شريف زائد على غيره في الفضيلة (وببيت المقدس عند الصخرة (٣)) لأنه وَرَدَ في سُنن ابن ماجه أن النبيَّ ﷺ قال: "هي من الجنّة" (٤).
(و) بـ (ـسائر البلاد) كمدينته ﷺ وغيرها (عند مِنبر الجامع) لقوله ﷺ: "مَن حَلَف على منبري هذا بيمين (٥) آثمة، فليتبوَّأ مقعده من النار"