كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل
(أو قَذَفَ النبيَّ ﷺ، أو) قذف (أُمّه) فهو كافر، وتقدم (١) في القذف.
(أو اعتقد قِدَمَ العالم) وهو ما سوى الله (أو) اعتقد (حدوث الصانع) جَلَّ وعلا، فهر كافر؛ لتكذيبه للكتاب (٢) والسنة (٣) وإجماع الأمة (٤).
(أو سَخِرَ بوعد الله أو بِوَعيده) فهو كافر؛ لأنه كالاستهزاء بالله، والعياذ بالله.
(أو لم يكفِّر من دان) أي تديَّن (بغير الإسلام، كالنصارى) واليهود (أو شَكَّ في كُفْرِهم، أو صَحَّح مذهبهم) فهو كافر؛ لأنه مُكذِّب لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٥).
(أو قال قولًا يتوصَّل به إلى تضليل الأمة) أي: أمة الإجابة (٦)؛ لأنه مُكذِّب للإجماع (٧) على أنها لا تجتمع على ضلالة؛ وللخبر (٨).