Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل اطلاقات العرف والحقيقة لأصناف بهمية الأنعام والدواب

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ١٠/ ٢٦٨

اللفظ مما ذكر (الذكور والإناث، والصغار والكبار، فيُعطى ما يقع عليه الاسم من ذكر وأنثى، كبير وصغير) لصلاحية اللفظ له.

(وحِصان) بكسر الحاء المهملة، لذَكَر (وجَمَل) بفتح الميم وسكونها، لذَكَر، (وحمار، وبغل، وعبد، لذَكَر) فقط قال تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ (١) والعطف يقتضي المغايرة؛ ولأنه المفهوم من إطلاق اسم العبد، فلو وكَّله في شراء عبد، فليس له شراء أَمَة.

(وأتان) الحمارة، قال في "القاموس" (٢): والأتانة قليلة (وناقة، وبَكْرَة (٣)، وقلوص (٤)) الأنثى (٥) (وحِجْر (٦)) بكسر الحاء وسكون الجيم الأنثى من الخيل، قال في "القاموس" (٧): وبالهاء لحن (وبقرة لأنثى، وكبش للذَّكر الكبير من الضأن، وتيس للذَّكر الكبير من المعز، وفرس) لذكر وأنثى (ورقيق لذكر وأنثى) قال في "شرح المنتهى": ويكونان للخنثى أيضًا.

(والدابة: اسم للذَّكر والأنثى من الخيل، والبغال، والحمير) لأن ذلك هو المتعارف، قال الحارثي: والقائلون بالحقيقة لم يقولوا ههنا بالأعمِّ، كأنهم لحظوا غلبة استعماله في الأجناس الثلاثة، بحيث صارت