Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل بخير الأمير تخيير مصلحة واجتهاد في الأسرى بين أمور

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٧/ ٦١

والنضر بنَ الحارث، وفيه تقولُ أختُه:

ما كان ضرَّكَ لو مننتَ ورُبَّما … مَنَّ الفتى، وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ

فقال النبي ﷺ: "لو سَمِعْتُه ما قَتَلْتُه" (١).

(واسترقاق) لقول أبي هريرة: لا أزال أحبُّ بني تميم بعد ثلاثٍ سمعتهنّ من رسول الله ﷺ، سَمِعْتُه يقول: "هم أشدُّ أمَّتي على الدَّجَّال"، وجاءت صدقاتُهُمْ، فقال النبي ﷺ: "هذه صدقاتُ قومِنا". قال: وكانت سَبيَّةٌ منهم عند عائشة، فقال النبي ﷺ: "أعتقيها، فإنَّها مِنْ ولدِ إسماعيل" متفق عليه (٢).

ولأنه يجوز إقرارهم على كفرهم (٣) بالجزية، فَبِالرِّق أَولى؛ لأنه أبلغ في صَغَارهم.

(ومَنٍّ) لقوله تعالى: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا