Printed page ٥/ ١١٦
يجوز أن يسأل شدة الحاجة، ويستعيذ من حالة أصلح منها. ولأن الفقير مشتق من فِقَرِ الظَّهر، فعيل بمعنى مفعول، أي: مفقور، وهو الَّذي نُزعت فِقْرة ظهره، فانقطع صُلبه.
وأما قوله تعالى: ﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ (١) وهو المطروح على التراب؛ لشدَّة حاجته.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= غريب. وضعفه الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٥/ ٤٣٤) وابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ١٠٩). وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٩/ ٧٥)، وابن ماجه في الزهد، باب ٧، حديث ٤١٢٦، وعبد بن حميد (٢/ ٩٠١)، حديث ١٠٠٠، والطبراني في الدعاء (٣/ ١٤٦٦ - ١٤٦٧) حديث ١٤٢٥ - ١٤٢٦، وفي مسند الشاميين (٢/ ٤٢١) حديث ١٦١٥، وابن عدي (٣/ ٨٨٤)، والحاكم (٤/ ٣٢٢)، والبيهقي (٧/ ١٣)، وفي شُعب الإيمان (٤/ ٣٨٩) حديث ٥٤٩٩، و (٧/ ٣٣٩) حديث ١٠٥٠٦، والخطيب في تاريخه (٤/ ١١١)، والرافعي في التدوين (١/ ٤٧٣) عن أبي سعيد الخدري ﵁. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وقال في سير أعلام النبلاء (١١/ ١٤٠): غريب جدًّا. وضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ٣٢٤) وابن حجر في التلخيص الحبير (٣/ ١٠٩). وأخرجه الطبراني في الدعاء (٣/ ١٤٦٧) حديث ١٤٢٧، والبيهقي (٧/ ١٢) والضياء في المختارة (٨/ ٢٧٠، ٢٧١) حديث ٣٣٢، ٣٣٣ عن عبادة بن الصامت ﵁. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ٢٦٢): رواه الطبراني، وفيه بقية. وأما حديث الاستعاذة من الفقر فمتفق عليه من حديث عائشة ﵂، أخرجه البخاري في الدعوات، باب ٤٦، حديث ٦٣٧٧، ومسلم في الذكر والدعاء، حديث ٥٨٩ (٤٩) ولفظه: "كان النبي ﷺ يقول: اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، وفتنة القبر وعذاب القبر، وشر فتنة الغنى وشر فتنة الفقر … " الحديث.
(١) سورة البلد، الآية: ١٦. ↩︎