في خطبة) عيد (الفطر على الصدقة) أي زكاة الفطر لقوله ﷺ: "أغنوهُم عن السؤال في هذا اليوم" (١) (ويبين لهم ما يخرجون) جنسًا، وقدرًا، ووقت الوجوب والإخراج، ومن تجب فطرته أو تسن (وعلى من تجب) الفطرة (وإلى من تدفع) من الفقراء وغيرهم تكميلًا للفائدة.
(ويرغبهم في الأضحية في الأضحى ويبين لهم حكمها) أي ما يجزئ منها وما لا يجزئ، وما الأفضل منها، ووقتها، ونحو ذلك؛ لأنه ثبت أن النَّبيَّ ﷺ ذكر في خطبة الأضحَى كثيرًا من أحكام الأضحية من رواية أبي سعيد (٢)، والبراء (٣)، وجابر (٤)، وغيرهم.