Printed page ٣/ ٣٧٥
"ما بينَه وبينَ البيت العتيق" زاد أبو المعالي: (وليلتها) وقال في "الوجيز": يقرأ سورة الكهف في يومها أو ليلتها، قاله في "الإنصاف" وفي "المبدع" و"شرح المنتهى": زاد أبو المعالي والوجيز: أو ليلتها، لقوله ﷺ: "من قرأ سورةَ الكهفِ في يوم الجمعةِ، أو ليلتها وقي فتنةَ الدّجّالِ" (١) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لم نجد من خرجه بهذا السياق. وروى الضياء في الأحاديث المختارة (٢/ ٤٩، ٥٠) رقم ٤٢٩، ٤٣٠ عن علي ﵁ موقوفًا: من قرأ الكهف يوم الجمعة، فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة تكون، فإن خرج الدجال عصم منه. وروي - أيضًا - مفرقًا: فلفظ: "من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة"، روي مرفوعًا، وموقوفًا عن أبي سعيد الخدري ﵁، وقد تقدم تخريجه مفصلًا آنفًا. وذكر المنذري في الترغيب والترهيب (١/ ٥٧٧) حديث ١٠٨٧، عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضيء له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين. وقال: رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره بإسناد لا بأس به. وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (٣/ ٧٠): وهذا الحديث في رفعه نظر، وأحسن أحواله الوقف. ولفظ: "وفي فتنة الدجال" ذكره الشافعي في الأم (١/ ٢٠٨) من بلاغاته، ورواه ابن الضريس فضائل القرآن (ص/ ٩٦) عن إسماعيل بن رافع، بلاغًا، وروي معناه من طرق: روى مسلم في صلاة المسافرين حديث ٨٠٩، وغيره عن أبي الدرداء ﵁ أن النبي ﷺ قال: من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال. وروى النسائي في السنن الكبرى (٦/ ٢٣٦) حديث ١٠٧٨٨، وفي عمل اليوم والليلة ص/ ٥٢٨ حديث ٥٥٢، والطبراني في الأوسط (٢/ ٢٧١) حديث ١٤٧٨، والحاكم (١/ ٥٦٤) عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورًا من مقامه إلى مكة، ومن قرأ بعشر آيات من آخرها، فخرج الدجال لم يسلط عليه. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: ووقفه ابن مهدي، عن الثوري، عن أبي هاشم. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١/ ٢٣٩)، وقال: رواه الطبراني في الأوسط، = ↩︎