Printed page ٣/ ٩١
وعن عثمان مرفوعًا: "ما من عبد يقول في صباح كل يوم، ومساء كل ليلة: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض، ولا في السماء، وهو السميع العليم، ثلاث مرات؛ لا (١) يضره شيء" رواه أبو داود (٢) وغيره.
وعنه ﷺ: "من قال إذا أصبح، وإذا أمسى: رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا؛ إلا كان حقًا على الله أن يرضيه" رواه أبو داود، وابن ماجه (٣) ، وزاد: "يوم القيامة".
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في الأصول، وعند جميع المخرجين المذكورين "لم يضره" ما عدا ابن ماجه فعنده "فيضره". ↩︎
(٢) في الأدب، باب ١١٠، حديث ٥٠٨٨، والترمذي في الدعوات، باب ١٣، حديث ٣٣٨٨، وابن ماجه في الدعاء، باب ١٤، حديث ٣٨٦٩، وأحمد (١/ ٦٢، ٧٢). قال الترمذي: حسن صحيح. وانظر علل ابن أبي حاتم (٢/ ١٩٦) رقم ٢٧٩. ↩︎
(٣) رواه أبو داود في الأدب، باب ١١٠، حديث ٥٠٧٢، من طريق شعبة، عن أبي عقيل، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام … عن رجل خدم النبي ﷺ. ورواه - أيضًا - النسائي في الكبرى (٦/ ١٤٥) حديث ١٠٤٠٠، وفي عمل اليوم والليلة ١٣٥، حديث ٤، وأحمد (٤/ ٣٣٧، ٥/ ٣٦٧)، والطبراني في الدعاء (٢/ ٩٣١) حديث ٣٠٢، وابن السني في عمل اليوم والليلة ٦٢، حديث ٦٨، والحاكم (١/ ٥١٨) من طرق عن أبي عقيل، به. وزادوا: "يوم القيامة". وقال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي. ورواه ابن ماجه في الدعاء، باب ١٤، حديث ٣٨٧٠، من طريق مسعر، حدثنا أبو عقيل، عن سابق، عن أبي سلام خادم النبي ﷺ. ورواه - أيضًا - ابن أبي شيبة (٩/ ٧٨، ١٠/ ٢٤٠)، وأحمد (٣/ ٣٣٧)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٣٦٧) حديث ٦٢١، وفي الدعاء (٢/ ٩٣٠) حديث ٣٠١ من طريق مسعر، به. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١١٦)، وقال: رجال أحمد، والطبراني ثقات. = ↩︎