Skip to content

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل جواز تفسير القرآن بمقتضى اللغة

كشاف القناع عن متن الإقناع - ط وزارة العدل

البهوتي

Printed page ٣/ ٧٨

لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ (١) وقوله: ﴿وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ﴾ (٢) المراد الأحكام.

و (لا) يجوز تفسير القرآن (بالرأي من غير لغة ولا نقل، فمن قال في القرآن) أي فسره (برأيه أو بما لا يعلم، فليتبوأ مقعده) أي لينزل منزله (من النار، وأخطأ، ولو أصاب) لما روي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا: "من قال في القرآن برأيه، أو بما لا يعلم؛ فليتبوأ مقعده من النار" رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي (٣) وحسنه. وعن سهيل بن حزم (٤)، عن أبي عمران الجوني، عن جندب مرفوعًا: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد