Skip to content

جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود الفصل الثالث في الألقاب التي اصطلح الناس عليها

جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود

المنهاجي الأسيوطي

Printed page ٢/ ٤٨٠

وَمن ذَا الَّذِي ترضي سجاياه كلهَا كفى الْمَرْء فضلا أَن تعد معايبه والخلق يتفاضلون فِي الْعلم والإدراك

والعاقل يحْتَاج إِلَى مُنَبّه يحذرهُ مدارك التعقب والاستدراك

وقصارى مُؤَلفه الْفَقِير الحقير الِاعْتِرَاف بِمَا لَدَيْهِ من الْعَجز وَالتَّقْصِير وَأَن خطوه فِي سلوك هَذَا المرتقى الوعر قصير

وَهُوَ يسْتَغْفر الله مِمَّا طَغى بِهِ الْقَلَم

وحاول إِدْرَاك شأو الْمُتَقَدِّمين فِيهِ فَلم

وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين أَولا وآخرا وَبَاطنا وظاهرا

وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله وَأَصْحَابه أَجْمَعِينَ

صَلَاة دائمة بَاقِيَة إِلَى يَوْم الدّين

وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل

وَلَا حول وَقُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم

End of the book