Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الأول

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٩٦

[الشُّبْهَةُ الثَّامِنَةُ: أَنَّ الشِّرْكَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ]

فَإِنْ (١) قَالَ: الشِّرْكُ (٢) عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ (٣)!

[الجَوَابُ الأَوَّلُ]

فَقُلْ لَهُ (٤): مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ (٥)؟

أَتَظُنُّ أَنَّهُمْ (٦) يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تِلْكَ الأَخْشَابَ وَالأَحْجَارَ (٧) تَخْلُقُ، وَتَرْزُقُ، وَتُدَبِّرُ (٨) أَمْرَ (٩) مَنْ دَعَاهَا (١٠)؟! فَهَذَا يُكَذِّبُهُ القُرْآنُ.

وَإِنْ (١١) قَالَ: هُوَ قَصْدُ خَشَبَةٍ، أَوْ حَجَرٍ (١٢)، أَوْ بِنْيَةٍ (١٣) عَلَى (١٤) قَبْرٍ