Printed page ٩٦
[الشُّبْهَةُ الثَّامِنَةُ: أَنَّ الشِّرْكَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ]
فَإِنْ (١) قَالَ: الشِّرْكُ (٢) عِبَادَةُ الأَصْنَامِ، وَنَحْنُ لَا نَعْبُدُ الأَصْنَامَ (٣)!
[الجَوَابُ الأَوَّلُ]
فَقُلْ لَهُ (٤): مَا مَعْنَى عِبَادَةِ الأَصْنَامِ (٥)؟
أَتَظُنُّ أَنَّهُمْ (٦) يَعْتَقِدُونَ أَنَّ تِلْكَ الأَخْشَابَ وَالأَحْجَارَ (٧) تَخْلُقُ، وَتَرْزُقُ، وَتُدَبِّرُ (٨) أَمْرَ (٩) مَنْ دَعَاهَا (١٠)؟! فَهَذَا يُكَذِّبُهُ القُرْآنُ.
وَإِنْ (١١) قَالَ: هُوَ قَصْدُ خَشَبَةٍ، أَوْ حَجَرٍ (١٢)، أَوْ بِنْيَةٍ (١٣) عَلَى (١٤) قَبْرٍ