Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الأول

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٩٧

أَوْ غَيْرِهِ (١)؛ يَدْعُونَ (٢) ذَلِكَ، وَيَذْبَحُونَ لَهُ؛ يَقُولُونَ (٣): إِنَّهُ يُقَرِّبُنَا (٤) إِلَى اللَّهِ زُلْفَى (٥)، وَيَدْفَعُ عَنَّا (٦) بِبَرَكَتِهِ، أَوْ يُعْطِينَا (٧) بِبَرَكَتِهِ (٨).

فَقُلْ (٩): صَدَقْتَ، وَهَذَا هُوَ (١٠) فِعْلُكُمْ عِنْدَ الأَحْجَارِ وَالبَنَايَا (١١) الَّتِي (١٢) عَلَى القُبُورِ وَغَيْرِهَا (١٣).

فَهَذَا (١٤) أَقَرَّ أَنَّ فِعْلَهُمْ (١٥) هَذَا هُوَ عِبَادَةُ الأَصْنَامِ (١٦)؛ وَهُوَ المَطْلُوبُ (١٧).