Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم رحلته، وأشهر شيوخه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٨
Editor's text

تَرْجَمَةُ المُصَنِّفِ

اسْمُهُ وَنَسَبُهُ:

هو الإِمامُ، المُجَدِّدُ، العَلَّامةُ، مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ بنِ سُلَيْمانَ بنِ عليِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ رَاشدٍ بنِ بريد بنِ مشرفٍ التَّمِيميُّ.

مَوْلِدُهُ:

وُلِد ﵀ في بَلْدَةِ العُيَيْنَة - تَبعُدُ عن شمال الرِّياضِ (٥٠) كيلو متراً - سنةَ خمسَ عشْرة بعد المئةِ والأَلفِ من الهِجْرَة (١١١٥ هـ).

نَشْأَتُهُ:

نَشأَ ﵀ في بَيْتِ دِينٍ وعِلْمٍ؛ فَوَالِدُهُ عبدُ الوَهَّاب بنُ سُلَيْمَانَ، كَانَ قَاضِيَ العُيَيْنَة، وَكَانَ فَقِيهاً عَالِماً فَاضِلاً، اشْتَهَر بِحُسْنِ الخُلُق وخَفْضِ الجَنَاحِ، وكانت له في مَسْجدِ العُيَيْنَةِ دُرُوسٌ في الفِقْهِ والحَدِيثِ والتَّفْسِيرِ.

وَجَدُّه: سُلَيْمَانُ بنُ عليٍّ، كَانَ فَقِيهاً مُتَبَحِّراً فِي المَذْهَب الحَنْبَليِّ، وَكَانَ عُلَمَاءُ عَصْرِهِ يَرْجِعُون إِلَيْهِ فِيمَا يُشْكِلُ عَلَيْهِمْ مِنْ مَسَائلِ العِلْمِ (١).

رِحْلَتُهُ، وَأَشْهَرُ شُيُوخِهِ:

حَفِظَ ﵀ القُرْآنَ قَبْلَ بُلُوغِ عَشْرِ سِنِينَ، وبَعْدَ بُلُوغِهِ سِنَّ الاحْتِلَامِ قدَّمهُ والِدُهُ إِمَاماً فِي الصَّلَاةِ، وَرَآهُ أَهْلاً لِلْائْتِمَامِ.