Printed page ٧٩
[جَوَابٌ مُفَصَّلٌ عَنِ الشُّبَهِ]
[الشُّبْهَةُ الأُولَى: أَنَّ مَنْ أَقَرَّ بِتَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ وَلَمْ يَقْصِدْ مِنَ الصَّالِحِينَ إِلَّا الجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ؛ فَلَيْسَ بِمُشْرِكٍ]
وَأَمَّا الجَوَابُ المُفَصَّلُ: فَإِنَّ أَعْدَاءَ اللَّهِ لَهُمُ اعْتِرَاضَاتٌ كَثِيرَةٌ عَلَى دِينِ الرُّسُلِ (١) يَصُدُّونَ بِهَا النَّاسَ عَنْهُ (٢).
مِنْهَا: قَوْلُهُمْ: نَحْنُ لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ (٣)، بَلْ نَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ، وَلَا يَرْزُقُ (٤)، وَلَا يَنْفَعُ (٥)، وَلَا (٦) يَضُرُّ (٧)، إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ (٨)، وَأَنَّ مُحَمَّداً (٩) ﷺ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعاً وَلَا ضَرّاً (١٠)، فَضْلاً عَنْ عَبْدِ القَادِرِ (١١) أَوْ