Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الأولى: أن من أقر بتوحيد الربوبية ولم يقصد من الصالحين إلا الجاه والشفاعة؛ فليس بمشرك

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٨٠

غَيْرِهِ (١)، وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ (٢)، وَالصَّالِحُونَ (٣) لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ (٤)، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ بِهِمْ (٥)!

فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ؛ وَهُوَ: أَنَّ (٦) الَّذِينَ (٧) قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُقِرُّونَ (٨) بِمَا ذَكَرْتَ (٩)، وَمُقِرُّونَ (١٠) أَنَّ (١١) أَوْثَانَهُمْ (١٢) لَا تُدَبِّرُ شَيْئاً، وَإِنَّمَا أَرَادُوا (١٣) الجَاهَ (١٤) وَالشَّفَاعَةَ، وَاقْرَأْ (١٥) عَلَيْهِ (١٦) مَا ذَكَرَهُ (١٧) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ (١٨).

* * *