Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٥٧

بسم اللَّه الرحمن الرحيم (١)

[مُقَدِّمَةٌ فِي بَيَانِ حَقِيقَةِ دِينِ المُرْسَلِينَ وَمَا دَعَوْا إِلَيْهِ، وَحَقِيقَةِ دِينِ المُشْرِكِينَ وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ]

اعْلَمْ - رَحِمَكَ اللَّهُ -: أَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ: إِفْرَادُ اللَّهِ (٢) بِالعِبَادَةِ، وَهُوَ دِينُ الرُّسُلِ الَّذِي (٣) أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ بِهِ (٤) إِلَى عِبَادِهِ (٥).

فَأَوَّلُهُمْ نُوحٌ ﵇ (٦)، أَرْسَلَهُ اللَّهُ (٧) إِلَى قَوْمِهِ لَمَّا غَلَوْا فِي الصَّالِحِينَ - وَدٍّ (٨)،