Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٥٨

وَسُوَاعٍ (١)، وَيَغُوثَ (٢)، وَيَعُوقَ (٣)، وَنَسْرٍ (٤) -.

وَآخِرُ الرُّسُلِ (٥) مُحَمَّدٌ ﷺ، وَهُوَ الَّذِي كَسَّرَ صُوَرَ هَؤُلَاءِ الصَّالِحِينَ.

أَرْسَلَهُ اللَّهُ (٦) إِلَى أُنَاسٍ (٧) يَتَعَبَّدُونَ (٨)، وَيَحُجُّونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، وَيَذْكُرُونَ اللَّهَ كَثِيراً (٩)، وَلَكِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ بَعْضَ المَخْلُوقَاتِ (١٠) وَسَائِطَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ اللَّهِ (١١) - يَقُولُونَ: نُرِيدُ مِنْهُمُ التَّقَرُّبَ (١٢) إِلَى اللَّهِ (١٣)، وَنُرِيدُ شَفَاعَتَهُمْ عِنْدَهُ (١٤) - مِثْلَ (١٥) المَلَائِكَةِ، وَعِيسَى، وَمَرْيَمَ، وَأُنَاسٍ (١٦) غَيْرِهِمْ (١٧) مِنَ الصَّالِحِينَ.