Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة التاسعة: كيف تجعلوننا مثل المشركين الأولين، ونحن نشهد ألا إله إلا الله؟

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٠٩

[الشُّبْهَةُ التَّاسِعَةُ: كَيْفَ تَجْعَلُونَنَا مِثْلَ المُشْرِكِينَ الأَوَّلِينَ، وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ

؟]

إِذَا (١) تَحَقَّقْتَ أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَصَحُّ عُقُولاً، وَأَخَفُّ شِرْكاً مِنْ هَؤُلَاءِ.

فَاعْلَمْ (٢) أَنَّ لِهَؤُلَاءِ شُبْهَةً (٣) يُورِدُونَهَا (٤) عَلَى مَا ذَكَرْنَا (٥)، وَهِيَ مِنْ (٦) أَعْظَمِ شُبَهِهِمْ، فَأَصْغِ سَمْعَكَ لِجَوَابِهَا.

وَهِيَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الَّذِينَ نَزَلَ فِيهِمُ القُرْآنُ لَا يَشْهَدُونَ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (٧)، وَيُكَذِّبُونَ رَسُولَ اللَّهِ (٨) ﷺ (٩)، وَيُنْكِرُونَ البَعْثَ، وَيُكَذِّبُونَ