Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الأول

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٩٢

[الشُّبْهَةُ السَّادِسَةُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَّهَا تُطْلَبُ مِنْهُ]

فَإِنْ قَالَ (١): النَّبِيُّ ﷺ (٢) أُعْطِيَ الشَّفَاعَةَ، وَأَنَا (٣) أَطْلُبُهُ (٤) مِمَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ!

[الجَوَابُ الأَوَّلُ]

فَالجَوَابُ: أَنَّ اللَّهَ (٥) أَعْطَاهُ الشَّفَاعَةَ (٦)، وَنَهَاكَ (٧) أَنْ تَدْعُوَ مَعَ اللَّهِ (٨) أَحَداً (٩)؛ فَقَالَ (١٠): ﴿فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ (١١).

وَطَلَبُكَ مِنَ اللَّهِ شَفَاعَةَ نَبِيِّهِ ﷺ عِبَادَةٌ، وَاللَّهُ نَهَاكَ أَنْ تُشْرِكَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ أَحَداً (١٢)، فَإِذَا كُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ أَنْ (١٣) يُشَفِّعَهُ فِيكَ؛ فَأَطِعْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى (١٤): ﴿فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً﴾ (١٥).