Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الأول

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٨٦

[الشُّبْهَةُ الرَّابِعَةُ: نَفْيُهُمْ عِبَادَةَ الصَّالِحِينَ، مَعَ أَنَّهُمْ يَدْعُونَهُمْ أَوْ يَذْبَحُونَ لَهُمْ]

فَإِنْ (١) قَالَ: أَنَا لَا أَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ، وَهَذَا الِالْتِجَاءُ إِلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاؤُهُمْ (٢) لَيْسَ بِعِبَادَةٍ (٣).

[الجَوَابُ الأَوَّلُ]

فَقُلْ لَهُ (٤): أَنْتَ تُقِرُّ أَنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكَ (٥) إِخْلَاصَ العِبَادَةِ (٦)؟

فَإِذَا قَالَ: نَعَمْ.

فَقُلْ لَهُ (٧): بَيِّنْ لِي هَذَا الفَرْضَ (٨) الَّذِي (٩) فَرَضَ (١٠) اللَّهُ عَلَيْكَ - وَهُوَ (١١) إِخْلَاصُ العِبَادَةِ (١٢)، وَهُوَ حَقُّهُ عَلَيْكَ -.