Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الأول

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٨٧

فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ العِبَادَةَ وَلَا أَنْوَاعَهَا؛ فَبَيِّنْهَا بِقَوْلِكَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (١): ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ (٢) (٣).

فَإِذَا أَعْلَمْتَهُ (٤) بِهَذَا (٥)؛ فَقُلْ لَهُ: هَلْ هُوَ عِبَادَةٌ لِلَّهِ (٦)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (٧): نَعَمْ، وَ «الدُّعَاءُ مُخُّ (٨) العِبَادَةِ» (٩).

فَقُلْ لَهُ: إِذَا (١٠) أَقْرَرْتَ أَنَّهُ (١١) عِبَادَةٌ، وَدَعَوْتَ اللَّهَ لَيْلاً وَنَهَاراً، خَوْفاً