Printed page ٨٧
فَإِنَّهُ لَا يَعْرِفُ العِبَادَةَ وَلَا أَنْوَاعَهَا؛ فَبَيِّنْهَا بِقَوْلِكَ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (١): ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ (٢) (٣).
فَإِذَا أَعْلَمْتَهُ (٤) بِهَذَا (٥)؛ فَقُلْ لَهُ: هَلْ هُوَ عِبَادَةٌ لِلَّهِ (٦)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (٧): نَعَمْ، وَ «الدُّعَاءُ مُخُّ (٨) العِبَادَةِ» (٩).
فَقُلْ لَهُ: إِذَا (١٠) أَقْرَرْتَ أَنَّهُ (١١) عِبَادَةٌ، وَدَعَوْتَ اللَّهَ لَيْلاً وَنَهَاراً، خَوْفاً