كشف الشبهات - ت القاسم
Printed page ٩٠
[الشُّبْهَةُ الخَامِسَةُ: أَنَّ مَنْ أَنْكَرَ الشِّرْكَ؛ فَقَدْ أَنْكَرَ شَفَاعَةَ الرَّسُولِ ﷺ]
فَإِنْ (١) قَالَ: أَتُنْكِرُ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَبْرَأُ (٢) مِنْهَا؟
فَقُلْ (٣): لَا أُنْكِرُهَا (٤)، وَلَا أَتَبَرَّأُ (٥) مِنْهَا، بَلْ هُوَ ﷺ (٦): الشَّافِعُ (٧) المُشَفَّعُ، وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ، وَلَكِنَّ (٨) الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لِلَّهِ؛ كَمَا قَالَ (٩) تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾.
وَلَا تَكُونُ (١٠) إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ (١١)؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى (١٢): ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (١٣).