Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الخامسة: أن من أنكر الشرك؛ فقد أنكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٩٠

[الشُّبْهَةُ الخَامِسَةُ: أَنَّ مَنْ أَنْكَرَ الشِّرْكَ؛ فَقَدْ أَنْكَرَ شَفَاعَةَ الرَّسُولِ ﷺ]

فَإِنْ (١) قَالَ: أَتُنْكِرُ شَفَاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَبْرَأُ (٢) مِنْهَا؟

فَقُلْ (٣): لَا أُنْكِرُهَا (٤)، وَلَا أَتَبَرَّأُ (٥) مِنْهَا، بَلْ هُوَ ﷺ (٦): الشَّافِعُ (٧) المُشَفَّعُ، وَأَرْجُو شَفَاعَتَهُ، وَلَكِنَّ (٨) الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لِلَّهِ؛ كَمَا قَالَ (٩) تَعَالَى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا﴾.

وَلَا تَكُونُ (١٠) إِلَّا بَعْدَ إِذْنِ اللَّهِ (١١)؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى (١٢): ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ﴾ (١٣).