Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة الخامسة: أن من أنكر الشرك؛ فقد أنكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٩١

وَلَا (١) يَشْفَعُ فِي أَحَدٍ إِلَّا بَعْدَ (٢) أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ فِيهِ (٣)؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى (٤): ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾.

وَهُوَ لَا يَرْضَى إِلَّا (٥) التَّوْحِيدَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (٦).

فَإِذَا (٧) كَانَتِ الشَّفَاعَةُ كُلُّهَا لِلَّهِ، وَلَا تَكُونُ (٨) إِلَّا بَعْدَ إِذْنِهِ (٩)، وَلَا يَشْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا غَيْرُهُ فِي أَحَدٍ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ فِيهِ (١٠)، وَلَا يَأْذَنُ (١١) إِلَّا لِأَهْلِ (١٢) التَّوْحِيدِ؛ تَبَيَّنَ أَنَّ الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لِلَّهِ، وَأَطْلُبُهَا (١٣) مِنْهُ (١٤)، فَأَقُولُ (١٥): اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهُ (١٦)! اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ (١٧)! وَأَمْثَالَ هَذَا (١٨).

* * *