Printed page ٩١
وَلَا (١) يَشْفَعُ فِي أَحَدٍ إِلَّا بَعْدَ (٢) أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ فِيهِ (٣)؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى (٤): ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾.
وَهُوَ لَا يَرْضَى إِلَّا (٥) التَّوْحِيدَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ (٦).
فَإِذَا (٧) كَانَتِ الشَّفَاعَةُ كُلُّهَا لِلَّهِ، وَلَا تَكُونُ (٨) إِلَّا بَعْدَ إِذْنِهِ (٩)، وَلَا يَشْفَعُ النَّبِيُّ ﷺ وَلَا غَيْرُهُ فِي أَحَدٍ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ فِيهِ (١٠)، وَلَا يَأْذَنُ (١١) إِلَّا لِأَهْلِ (١٢) التَّوْحِيدِ؛ تَبَيَّنَ أَنَّ الشَّفَاعَةَ كُلَّهَا لِلَّهِ، وَأَطْلُبُهَا (١٣) مِنْهُ (١٤)، فَأَقُولُ (١٥): اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي شَفَاعَتَهُ (١٦)! اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِيَّ (١٧)! وَأَمْثَالَ هَذَا (١٨).
* * *