Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم الجواب الأول

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٨٨

وَطَمَعاً، ثُمَّ دَعَوْتَ (١) فِي تِلْكَ الحَاجَةِ نَبِيّاً (٢) أَوْ غَيْرَهُ؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ (٣) غَيْرَهُ (٤)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: نَعَمْ (٥).

فَقُلْ (٦) لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (٧): ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ (٨) وَنَحَرْتَ لَهُ؛ هَلْ هَذَا (٩) عِبَادَةٌ (١٠)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (١١): نَعَمْ (١٢).

فَقُلْ لَهُ: إِذَا (١٣) نَحَرْتَ لِمَخْلُوقٍ - نَبِيٍّ، أَوْ جِنِّيٍّ، أَوْ غَيْرِهِمَا -؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ غَيْرَ اللَّهِ (١٤)؟

فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ وَيَقُولَ (١٥): نَعَمْ (١٦).