Printed page ٨٨
وَطَمَعاً، ثُمَّ دَعَوْتَ (١) فِي تِلْكَ الحَاجَةِ نَبِيّاً (٢) أَوْ غَيْرَهُ؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ (٣) غَيْرَهُ (٤)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ: نَعَمْ (٥).
فَقُلْ (٦) لَهُ: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى (٧): ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾، فَإِذَا صَلَّيْتَ لِلَّهِ (٨) وَنَحَرْتَ لَهُ؛ هَلْ هَذَا (٩) عِبَادَةٌ (١٠)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يَقُولَ (١١): نَعَمْ (١٢).
فَقُلْ لَهُ: إِذَا (١٣) نَحَرْتَ لِمَخْلُوقٍ - نَبِيٍّ، أَوْ جِنِّيٍّ، أَوْ غَيْرِهِمَا -؛ هَلْ أَشْرَكْتَ فِي هَذِهِ العِبَادَةِ غَيْرَ اللَّهِ (١٤)؟
فَلَا بُدَّ أَنْ يُقِرَّ وَيَقُولَ (١٥): نَعَمْ (١٦).