كشف الشبهات - ت القاسم
Printed page ١١٠
القُرْآنَ (١) وَيَجْعَلُونَهُ سِحْراً (٢).
وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ (٣)، وَنُصَدِّقُ القُرْآنَ، وَنُؤْمِنُ بِالبَعْثِ، وَنُصَلِّي، وَنَصُومُ؛ فَكَيْفَ تَجْعَلُونَنَا (٤) مِثْلَ أُولَئِكَ؟!