Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مجمل عن احتجاج المشركين بالمتشابه

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٧٨

- مَعَ قَوْلِهِمْ: ﴿هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ -؛ هَذَا (١) أَمْرٌ مُحْكَمٌ بَيِّنٌ (٢)، لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ (٣) أَنْ (٤) يُغَيِّرَ مَعْنَاهُ.

وَمَا ذَكَرْتَ (٥) لِي (٦) - أَيُّهَا المُشْرِكُ! - مِنَ القُرْآنِ، أَوْ كَلَامِ النَّبِيِّ (٧) ﷺ؛ لَا أَعْرِفُ مَعْنَاهُ (٨)، وَلَكِنْ (٩) أَقْطَعُ أَنَّ كَلَامَ اللَّهِ لَا يَتَنَاقَضُ، وَأَنَّ كَلَامَ النَّبِيِّ (١٠) ﷺ لَا يُخَالِفُ كَلَامَ اللَّهِ.

وَهَذَا جَوَابٌ جَيِّدٌ سَدِيدٌ، وَلَكِنْ (١١) لَا يَفْهَمُهُ إِلَّا مَنْ وَفَّقَهُ اللَّهُ تَعَالَى، فَلَا تَسْتَهِنْ بِهِ (١٢)؛ فَإِنَّهُ (١٣) كَمَا قَالَ (١٤) تَعَالَى: ﴿وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

* * *