Printed page ٩٥
أَنَّ اللَّهَ (١) لَا يَغْفِرُهُ (٢).
فَمَا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي عَظَّمَهُ اللَّهُ (٣)، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ (٤)؟! فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي.
فَقُلْ لَهُ: كَيْفَ تُبَرِّئُ نَفْسَكَ مِنَ الشِّرْكِ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ (٥)؟
كَيْفَ يُحَرِّمُ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ؛ وَلَا تَسْأَلُ عَنْهُ وَلَا تَعْرِفُهُ (٦)؟
أَتَظُنُّ أَنَّ (٧) اللَّهَ يُحَرِّمُهُ (٨) وَلَا يُبَيِّنُهُ لَنَا (٩)؟!
* * *