Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم جواب مفصل عن الشبه الشبهة السابعة: أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٩٥

أَنَّ اللَّهَ (١) لَا يَغْفِرُهُ (٢).

فَمَا هَذَا الأَمْرُ الَّذِي عَظَّمَهُ اللَّهُ (٣)، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ (٤)؟! فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي.

فَقُلْ لَهُ: كَيْفَ تُبَرِّئُ نَفْسَكَ مِنَ الشِّرْكِ وَأَنْتَ لَا تَعْرِفُهُ (٥)؟

كَيْفَ يُحَرِّمُ اللَّهُ عَلَيْكَ هَذَا، وَيَذْكُرُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُهُ؛ وَلَا تَسْأَلُ عَنْهُ وَلَا تَعْرِفُهُ (٦)؟

أَتَظُنُّ أَنَّ (٧) اللَّهَ يُحَرِّمُهُ (٨) وَلَا يُبَيِّنُهُ لَنَا (٩)؟!

* * *