Printed page ١٤٦
وَاللَّعِبِ (١).
تَبَيَّنَ لَكَ (٢) أَنَّ (٣) الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِالكُفْرِ (٤) أَوْ يَعْمَلُ (٥) بِهِ (٦) خَوْفاً مِنْ نَقْصِ (٧) مَالٍ أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً لِأَحَدٍ (٨)؛ أَعْظَمُ مِمَّنْ تَكَلَّمَ (٩) بِكَلِمَةٍ يَمْزَحُ بِهَا (١٠).
وَالآيَةُ الثَّانِيَةُ: قَوْلُهُ تَعَالَى (١١): ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ﴾ (١٢).