Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٤٥

وَتَرَى (١) مَنْ يَعْمَلُ بِهِ ظَاهِراً لَا بَاطِناً (٢)، فَإِذَا سَأَلْتَهُ عَمَّا يَعْتَقِدُ (٣) بِقَلْبِهِ: إِذَا (٤) هُوَ لَا يَعْرِفُهُ (٥).

وَلَكِنْ عَلَيْكَ بِفَهْمِ (٦) آيَتَيْنِ مِنْ (٧) كِتَابِ اللَّهِ (٨):

أُولَاهُمَا (٩): مَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى (١٠): ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ (١١).

فَإِذَا (١٢) تَحَقَّقْتَ أَنَّ بَعْضَ الصَّحَابَةِ الَّذِينَ غَزَوُا الرُّومَ (١٣) مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ (١٤) كَفَرُوا (١٥) بِسَبَبِ كَلِمَةٍ قَالُوهَا (١٦) عَلَى وَجْهِ المَزْحِ