Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٤٤

فَإِنْ عَمِلَ بِالتَّوْحِيدِ عَمَلاً (١) ظَاهِراً (٢) وَهُوَ لَا يَفْهَمُهُ وَلَا يَعْتَقِدُهُ (٣) بِقَلْبِهِ (٤)؛ فَهُوَ مُنَافِقٌ (٥)، وَهُوَ شَرٌّ (٦) مِنَ الكَافِرِ الخَالِصِ (٧) ﴿إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ (٨).

وَهَذِهِ المَسْأَلَةُ مَسْأَلَةٌ طَوِيلَةٌ، تَبِينُ لَكَ (٩) إِذَا تَأَمَّلْتَهَا فِي أَلْسِنَةِ (١٠) النَّاسِ.

تَرَى مَنْ يَعْرِفُ الحَقَّ وَيَتْرُكُ العَمَلَ بِهِ (١١)؛ لِخَوْفِ نَقْصِ دُنْيَا أَوْ جَاهٍ، أَوْ مُدَارَاةً (١٢).