Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٤٣

وَهَذَا يَغْلَطُ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ؛ يَقُولُونَ (١): هَذَا حَقٌّ، وَنَحْنُ نَفْهَمُ (٢) هَذَا، وَنَشْهَدُ (٣) أَنَّهُ الحَقُّ (٤)، وَلَكِنْ لَا نَقْدِرُ أَنْ (٥) نَفْعَلَهُ (٦)، وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ أَهْلِ بَلَدِنَا (٧) إِلَّا مَنْ وَافَقَهُمْ (٨)، أَوْ غَيْرَ (٩) ذَلِكَ مِنَ الأَعْذَارِ (١٠).

وَلَمْ يَدْرِ (١١) المِسْكِينُ (١٢) أَنَّ غَالِبَ (١٣) أَئِمَّةِ الكُفْرِ يَعْرِفُونَ الحَقَّ، وَلَمْ يَتْرُكُوهُ (١٤) إِلَّا لِشَيْءٍ مِنَ الأَعْذَارِ؛ كَمَا قَالَ (١٥) تَعَالَى: ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾، وَغَيْرِ (١٦) ذَلِكَ مِنَ الآيَاتِ، كَقَوْلِهِ: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ (١٧).