Skip to content

كشف الشبهات - ت القاسم خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعمل

كشف الشبهات - ت القاسم

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ١٤٧

فَلَمْ يَعْذُرِ اللَّهُ مِنْ هَؤُلَاءِ؛ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ (١) مَعَ كَوْنِ قَلْبِهِ مُطْمَئِنّاً (٢) بِالإِيمَانِ (٣).

وَأَمَّا غَيْرُ هَذَا فَقَدْ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ - سَوَاءٌ (٤) فَعَلَهُ خَوْفاً (٥)، أَوْ مَدَارَاةً (٦)، أَوْ مَشَحَّةً بِوَطَنِهِ، أَوْ أَهْلِهِ، أَوْ عَشِيرَتِهِ، أَوْ مَالِهِ، أَوْ فَعَلَهُ عَلَى وَجْهِ المَزْحِ (٧)، أَوْ لِغَيْرِ (٨) ذَلِكَ مِنَ الأَغْرَاضِ -؛ إِلَّا المُكْرَهُ (٩).

وَالآيَةُ (١٠) تَدُلُّ عَلَى هَذَا مِنْ جِهَتَيْنِ (١١):