Skip to content

محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية تواجد القانون في البلاد الإسلامية أولا في قطع يد السارق

محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية

عطية سالم

Printed page ٤٥

أَولا _فِي قطع يَد السَّارِق:

يرى دعاة القانون أَن قطع يَد السَّارِق وحشية وغلظة وَلَا يُسَايِر الحضارة والمدنية الحديثة لِأَن المجرم مَرِيض فِي الْمُجْتَمع وَيجب أَن نعالجه.

وَالْجَوَاب على ذَلِك من وُجُوه:

أَولا: وَمن قريب مَا أجَاب بِهِ جلالة الْملك فيصل حفظه الله فِي مؤتمر صحفي بأمريكا لما سُئِلَ هَل لَا زلتم تقطعون يَد السَّارِق فِي بِلَادكُمْ ولِمَ؟ فَقَالَ: نعم لَا زلنا نقطع يَد السَّارِق. وَلِأَن الله هُوَ الَّذِي أَمر بذلك. أَي أَنه حكم الله الَّذِي خلقه وَهُوَ أعلم بِمَا يصلحه وَهُوَ أرْحم بِهِ.

ثَانِيًا: بِمَا وَقع على جَوَاب من سلفهم حينما قَالَ أَبُو الْعَتَاهِيَة:

يَد بِخمْس مئين عسجد وديت ... مَا بالها قطعت فِي ربع دِينَار