Skip to content

محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية التطبيق الفعلي لكمال الشريعة والمال

محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية

عطية سالم

Printed page ٢٥

وَالْمَال:

وَهُوَ قوام الْحَيَاة حثت الشَّرِيعَة على جمعه من الْحَلَال وَحرم التكسب غير الْمَشْرُوع وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالأِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ..وَحرم الْغِشّ والتدليس وَالسَّرِقَة وَجعل حد السّرقَة قطع يَد السَّارِق وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث بأصولها: "أَلا إِن دماءكم وَأَمْوَالكُمْ وَأَعْرَاضكُمْ عَلَيْكُم حرَام كَحُرْمَةِ يومكم هَذَا فِي شهركم هَذَا".. الحَدِيث.

وَمثله حَدِيث: "الْمُسلم على الْمُسلم حرَام دَمه وَمَاله وَعرضه"..