Skip to content

محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية التطبيق الفعلي لكمال الشريعة أما السماحة في الشريعة

محاسن الشريعة ومساويء القوانين الوضعية

عطية سالم

Printed page ٢٩

أما السماحة فِي الشَّرِيعَة:

فَهِيَ صفتهَا الْخَاصَّة كَمَا فِي الحَدِيث بعثت بالحنيفية السمحة. وَمن سماحتها أَن الله لم يَجْعَل فِيهَا من حرج فِي التَّكْلِيف كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ . . وَقَوله ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾ وَلم يُكَلف نفسا إِلَّا وسعهَا: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا﴾ ..