Skip to content

قصة الحياة الإسلام يعم الأرض في زمن المسيح

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٤٤٠

الإسلام يعم الأرض في زمن المسيح

فَيَمْكُثَ عِيسَى ﵇ فِي أُمَّتِي أَرْبَعِينَ سَنَةً حَكَمًا عَدْلًا، وَإِمَامًا مُقْسِطًا فَيَكْسِر الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ (١) وَالْخَرَاجَ (٢) وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلَاةُ وَيَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِسْلَامِ وَيُهْلِكُ اللهُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كُلَّهَا غَيْرَ الْإِسْلَامَ، وَيَنْزِلُ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ (٣)، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ (٤) مِنْهَا حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا، أَوْ لَيُثَنِّيَهُمَا جَمِيعًا، ثُمَّ لَئِنْ قَامَ عَلَى قَبْرِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لأُجِيبَنَّهُ. وَلَتُتْرَكَنَّ الْقِلَاصُ فلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ، وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ لَيْسَ بَيْنَ اثْنَيْنِ عَدَاوَةٌ، وَتُتَّخَذُ السُّيُوفُ مَنَاجِلَ، وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإنَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً، فلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللهُ، وَتَسْلُبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا (٥). وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ (٦)؛ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي فِيّ الْحَيَّةِ فلَا تَضُرَّهُ، وَتَقَعُ الْأَمَنَةُ عَلَى الْأَرْضِ، حَتَّى تَرْتَعَ الْأُسُودُ مَعَ الْإِبِلِ، وَالنِّمَارُ مَعَ الْبَقَرِ وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَم، وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا، وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ كَمَا تُفِرُّ وَلَدَ الْكَلْبِ الصَّغِيرِ فَلَا يَضُرُّهَا، طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ، طُوبَى لِعَيْشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ، وَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّى وَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَيَدْفِنُونَهُ ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾.