وخلق الله حواء من ضلع آدم ليأنس إليها، ويطمئن بها، وجعل بينهما مودة ورحمة، وأسكنها الله الجنة مع زوجها آدم. وقال الله لآدم: يا آدم، اسكن أنت وزوجتك حواء الجنة، فكُلا مما فيها من الطيبات ما شئتما، ونهاهما أن يأكلا من شجرة عَيَّنها الله لهما، وأنهما إن أكلا منها بعد نهيه لهما كانا من المتجاوزين لحدود الله. (١)