Skip to content

قصة الحياة من جوامع ما أخبر به النبي أصحابه التداوي وحفظ الصحة

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٤٠٧

التداوي وحفظ الصحة

تَدَاوُوْا عِبَادَ اللهِ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَه مَنْ عَلِمَه، وجَهِلَه مَنْ جَهِلَه، إلا السام (١). فتداووا، ولا تتداووا بحرام (٢)، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ.

وإن أفضل ما تداويتم به: الحجامة (٣)، والقُسط البحري. وإذا هاج بأحدكم الدم فليحتجم، فإن الدم إذا تبيغ (٤) بصاحبه يقتله (٥). مَنْ أَرَادَ الْحِجَامَةَ؛ فَلْيَتَحَرَّ سَبْعَةَ عَشَرَ أَوْ تِسْعَةَ عَشَرَ أَوْ إِحْدَى وَعِشْرِينَ. الشِّفَاءُ فى ثلاثٍ: شَرْبَةِ عسلٍ، وشَرْطةِ مِحْجَمٍ، وكَيَّةِ نارٍ توافق الداء، وما أحب أن أكتوي، وأنْهى أُمَّتى عن الْكَيِّ (٦).

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا يُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ (٧)؟، صَوْمُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ. والسواك مطهرة للفم، مرضاة للرب (٨). خَيْرُ مَاءٍ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ، فِيهِ طَعَامٌ مِنَ الطُّعْمِ وَشِفَاءٌ مِنَ السُّقْمِ، مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شَرِبَ لَهُ، إِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ؛ شَفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ؛ أَشْبَعَكَ اللهُ بِهِ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ؛ قَطَعَهُ اللهُ، إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ، وَهِيَ هَزَمَةُ جِبْرِيلَ (٩) وَسُقْيَا اللهِ إِسْمَاعِيلَ. وإن في الحبة السوداء شفاءً من كل داء إلا السام (١٠). عليكم بالسنى والسنوت (١١) فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام. ومَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً عَلَى الرِّيقِ، لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ (١٢) حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ أَكَلَهَا حِينَ يُمْسِي؛ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصْبِحَ. كلوا الزيت وادهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة. تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء، فإنها تأكل من كل الشجر، أَلْبَانُ الْبَقَرِ شِفَاءٌ، وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ، وَلُحُومُهَا دَاءٌ (١٣)، ولو خرجُتم إلى إِبِل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها. الكمأة من المن الذي أنزل الله ﵎ على بني إسرائيل، وماؤها شفاء للعين (١٤). عليكم بالإثمد فإنه خير أكحالكم؛ يجلو البصر وينبت الشعر (١٥). إِذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا.