والْمُحْرِمُ إِذَا اشْتَكَى رَأسَهُ وَعَيْنَيْهِ؛ يُضَمِّدْهُمَا بِالصَّبِرِ. شفاء عِرْقَ النَّسَا (١): إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء.
لا تكرهوا مرضاكم على الطعام، فإن الله يطعمهم ويسقيهم. والتلبينة (٢) مجمة (٣) لفؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن (٤). عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفية (٥)، يستعط (٦) به من العُذْرَةِ (٧)، ويُلَدُّ (٨) به من ذات الجنب (٩). علام تعذبن أولادكن؟؛ إنما يكفي إحداكن أن تأخذ قُسطاً هندياً فتحكه بماءٍ سبع مراتٍ ثم توجره إياه (١٠). الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء (١١). إِذا حُمَّ أَحدكمْ فَلْيَشُنَّ (١٢) عَليه الماءَ الباردَ ثَلاثَ لَيالٍ مِنَ السَّحرِ، الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ (١٣). لَا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ (١٤). لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ (١٥)، فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ. الطاعُونُ (١٦) رِجْزٌ أُرْسِلَ عَلَى طائفةٍ من بنى إسرائيلَ وعَلَى مَن كان قَبْلَكم، ثُمَّ بَقِيَ مِنْهُ بَقِيَّةٌ، فَيَذْهَبُ المَرَّةَ وَيَأْتِي الأُخْرَى، غُدَّةٌ (١٧) كَغُدَّةِ البَعيرِ يَخْرُجُ فى المَرَاقِّ (١٨) والإِبْط، فإذا سَمِعْتُم به بأرضٍ، فَلا تَدْخُلوا عليه، وإذا وَقَعَ بأرضٍ وأنْتُم بها، فلا تَخُرُجوا منها فِرَاراً مِنْهُ. الطَّاعُونُ شهادةٌ لكلِّ مُسْلِم.
غَطُّوا الْإِنَاءَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، فَإِنَّ فِي السَّنَةِ لَيْلَةً يَنْزِلُ فِيهَا وَبَاءٌ، لَا يَمُرُّ بِإِنَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ، أَوْ سِقَاءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وِكَاءٌ، إِلَّا نَزَلَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ الْوَبَاءِ (١٩). وإذا وقع الذباب في طعام أحدكم أو شرابه فليغمسه كله فيه ثم لينزعه، فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء، وإنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء، فليغمسه كله، فيذهب شفاؤه بدائه.