Skip to content

قصة الحياة أحداث يوم القيامة نفخة البعث

قصة الحياة

عبد الإله بن عبد الله بن علي جابر

Printed page ٤٥٣

نفخة البعث

ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّوَرِ أُخْرَى، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا. يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاءُ تَطِشُّ (١) عَلَيْهِمْ، فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ، أَوَّلَ مَنْ يَرْفَعُ رَأسَهُ، فَإِذَا مُوسَى ﵇ آخِذٌ بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فلَا أَدْرِي، أَكَانَ فِيمَنْ صُعِقَ فَأَفَاقَ قَبْلِي، أَوْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَاهُ اللهُ ﷿ فَحُوسِبَ بِصَعْقَتِهِ يَوْمَ الطُّورِ، ومَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ (٢).